• العربية
  • English
  • Русский

ديركتورشيب

جنيشبيك نزارالييف

الرئيس والزعيم الروحي

صاحب المبادرة والزعيم الروحي للرابطة العالمية "العقل من دون المخدرات"، دكتوراه في الطب، بروفيسور،رئيس المركز الطبي للدكتور نزارالييف، عضو في الأكاديمية الروسية للعلوم الطبية، وعضو في الاتحاد العالمي للصحة النفسية (سبرينغفيلد، الولايات المتحدة الأمريكية)، منسق المكتب الإقليمي لآسيا الوسطى (المجلس الدولي لإدمان الكحول والمخدرات) (لوزان، سويسرا)

الدكتور نزارالييف أول من فتح على أراضي الاتحاد السوفياتي السابق (1989) مركز غير حكومي لعلاج الإدمان على المخدرات والكحول. هو الذي مد يده لأولئك الذين هم في ظل النظام الاشتراكي ويعتبرونهم من المنبوذين، والناس من الصف الثالث. لأكثر من 23 عاما" جنيشبيك نزارالييف يحارب بنجاح المرض الرهيب الذي يدمر العقل والشخصية. الناس يطلقون عليه "طبيب الحياة"، وهو يستحق هذا الاسم بعد كل يوم من الممارسة الطبية. الدكتور نزارالييف هو صاحب الطريقة الفريدة للعلاج من إدمان المخدرات والكحول، والذي ساعد في الشفاء من الإدمان على المخدرات أكثر من 16000 شخص من جميع أنحاء العالم.

ومهوساً بفكرة إنقاذ البشرية من الإدمان، كان قد درس وحلل أسباب الإدمان وسبل انتشاره ومظاهره اثناء سفره إلى كل الخمس قارات. الملاحظات المتراكمة الواردة في الكتاب الكبير "انقذني وسامحني"، الذي نشر باللغة الإنجليزية تحت عنوان «Fatal Red Poppies».

جنيشبيك نزارالييف

الرئيس والزعيم الروحي

صاحب المبادرة والزعيم الروحي للرابطة العالمية "العقل من دون المخدرات"، دكتوراه في الطب، بروفيسور،رئيس المركز الطبي للدكتور نزارالييف، عضو في الأكاديمية الروسية للعلوم الطبية، وعضو في الاتحاد العالمي للصحة النفسية (سبرينغفيلد، الولايات المتحدة الأمريكية)، منسق المكتب الإقليمي لآسيا الوسطى (المجلس الدولي لإدمان الكحول والمخدرات) (لوزان، سويسرا)

الدكتور نزارالييف أول من فتح على أراضي الاتحاد السوفياتي السابق (1989) مركز غير حكومي لعلاج الإدمان على المخدرات والكحول. هو الذي مد يده لأولئك الذين هم في ظل النظام الاشتراكي ويعتبرونهم من المنبوذين، والناس من الصف الثالث. لأكثر من 23 عاما" جنيشبيك نزارالييف يحارب بنجاح المرض الرهيب الذي يدمر العقل والشخصية. الناس يطلقون عليه "طبيب الحياة"، وهو يستحق هذا الاسم بعد كل يوم من الممارسة الطبية. الدكتور نزارالييف هو صاحب الطريقة الفريدة للعلاج من إدمان المخدرات والكحول، والذي ساعد في الشفاء من الإدمان على المخدرات أكثر من 16000 شخص من جميع أنحاء العالم.

ومهوساً بفكرة إنقاذ البشرية من الإدمان، كان قد درس وحلل أسباب الإدمان وسبل انتشاره ومظاهره اثناء سفره إلى كل الخمس قارات. الملاحظات المتراكمة الواردة في الكتاب الكبير "انقذني وسامحني"، الذي نشر باللغة الإنجليزية تحت عنوان «Fatal Red Poppies».

ناتاليا سوبوتينا

المدير التنفيذي

خريجة جامعة سيدني Charles Sturt تخصص إدارة الأعمال. بدأت حياتها المهنية كمتطوعة في الرابطة العالمية "العقل من دون المخدرات" في عام 2002 ومنذ ذلك الوقت خصصت نفسها بالكامل للرابطة والمركز الطبي للدكتور نزارالييف. في عام 2004 ، تم تعيين ناتاليا في منصب مديرة القسم الدولي ، حيث ساعدت في تنظيم لقاءات مع شخصيات بارزة ، وحائزين على جائزة نوبل في مختلف المجالات ، وممثلي الطوائف الدينية العالمية - الذين أصبحوا فيما بعد أعضاء فخريين للرابطة العالمية  "العقل من دون المخدرات".

في عام 2019 تم تعيينها المدير التنفيذي في الرابطة العالمية "العقل من دون المخدرات".

دينيس بوتوسكي

المدير التنفيذي

في العام 2010 دينيس بوتوسكي أصبح مديرا للرابطة العالمية "العقل  من دون المخدرات"، لسنوات عديدة وهو كان يعمل جنبا إلى جنب مع البروفيسور نزارالييف على مسألة تنمية وازدهار المنظمة.

بعد تخرجه في عام 1998 من الجامعة التقنية القرغيزستانية مع شهادة البكالوريوس في "نظم المعلومات في الاقتصاد" انضم الى فريق المركز الطبي للدكتور نزارالييف كمترجم اللغة  الإنجليزية، وانتقل بعد ذلك إلى القسم المعلوماتي.

مباشرة بعد إنشاء الرابطة العالمية في عام ٢٠٠١ دينيس بوتوسكي أصبح  مدير المشروع وللسنوات اللاحقة قد حان مسار وظيفي طويل، وقد وصل إلى منصب الرئيس التنفيذي.

 

أليكساندر ميلنيكوف

المدير التنفيذي

اليكساندر ميلنيكوف ولد في العام 1987 في مدينة فرونز (بيشكيك) جمهورية قرغيزستان الإشتراكية السوفياتية. وفي العمر 22 تخرج من الجامعة القرغيزية الروسية السلافية، التخصص "الصحافة الدولية". في العام 2010 عمل في المركز الطبي لدكتور نزارالييف لكن بعد الفترة سفر من قرغيزستان.

في العام 2012 هو بدأ عمله في الرابطة العالمية "العقل من دون المخدرات" في منصب مدير قسم العلاقات العامة، والآن هو مقيم في مدينة سانت بطرسبرغ في روسيا. هو ظهر نفسه  إنساناً مثقفاً وذكياً  وقادراً على إيجاد النهج المبتكر الجديد في حل المشكلة المعينة، في العام التالي عين المدير التنفيذي، وتولى المسؤولية على تنفيذ جميع المشاريع الجارية للرابطة العالمية.